أدب

حوار أخير مع رياض الصالح الحسين في مترو دمشق عام 2044

أجرى الحوار : سليمان أحمد في الساعة العاشرة صباحاً من يوم الجمعة، الثالث عشر من أيار 2044، كنتُ على موعد، أمام مشفى المواساة مع الشاعر رياض الصالح الحسين رأيته يخرج ببطء من الباب الحديدي، يحمل دفتراً صغيراً، ويرتدي معطفاً رمادياً خفيفاً. بدا أصغر من عمره، كأنّ الموت أعاد إليه السنوات التي أتلفها المرض اقتربتُ منه […]

حوار أخير مع رياض الصالح الحسين في مترو دمشق عام 2044 قراءة المزيد »

مقطع من نص للشاعرة السورية سلوى الجافي ..

. يشيعون في الحيّ أنك متورّط بي وأنك تمشي على ماء عيني محاذياً ضفّة قصائدي لابأس عليك إذاً إن راودتْ ضفائري سنابلكَ الشامخة فهذا خير دليل على رقة جناحي ووفرة الجنادب في حقل روحك أنا التي ماجفّت خطواتي أغذّ السّير نحوكَ من أغاني الزهر إلى شعائر الطين من تلاوات الكرز إلى مولويات السنونو مازلتُ أقرأ

مقطع من نص للشاعرة السورية سلوى الجافي .. قراءة المزيد »

نصٌّ في المصحَّةِ

الشاعرة دعاء الأهدل من اليمن “الشعراءُ مجانينُ”؛ هذا ما يقولُهُ الهاربونَ من التأمُّلِ، والثاملونَ في حُبِّ الكلماتِ. مجانينُ حينَ نكتبُ، وحينَ نمكثُ في زوايا الفراغِ، وحين يسرِقُنا القمرُ في لياليهِ الهادئةَ، بين القصائدِ في أعلى غيمة. حين نحدِّقُ في أزقَّةِ الليلِ، نتأمَّلُ القمرَ الذي يحدثنا، منذُ آلافِ السنين ويطلُّ من شُرفةِ السماءِ… القمرُ هو القمرُ؛

نصٌّ في المصحَّةِ قراءة المزيد »

إلى اين ؟؟

الأديبة السورية أنيسة عبود الفوضى في السماء والأرض تموج بعجاف الاسماء . الارواح هائمة . والعرافات كاذبات. والحبر ينضب . اكتبوا القصائد للعصافير التي تهاجر ولم يحن موعد الهجرة بعد اكتبوا للشجر الحزين للغيوم التي تسقط على الجدران اكتبوا للشمس التي تنام عارية على الشطآن أهي بداية البدايات أم نهاية الزمان ؟ . اكتبوا كان

إلى اين ؟؟ قراءة المزيد »

طلقةٌ في الاسم

الشاعر الفلسطيني مهيب البرغوثي لولا هذه الحربُ اللعينة لكانت طفلتي تلعبُ بين أكوامِ الكتب، وتبكي أمَّها. لولا هذه الحربُ اللعينة لكانت أطرافُ أصدقائي ما زالت صالحةً للركضِ والهروب. لولا هذه الحربُ اللعينة لكنتُ أستطيع ضمَّك بيدي والرقصَ بين كلِّ هؤلاءِ الأموات .

طلقةٌ في الاسم قراءة المزيد »

وصاياي ..

للشاعر والصحفي القدير وديع سعادة وصيّتي الأولى: ألّا يُصلَّى على جثماني. وصيّتي الثانية: أن تقيموا عرساً لا مأتماً. وصيّتي الثالثة: ألّا يشارك في دفني رجال دين ولا رجال سياسة. وصيّتي الرابعة: إنْ أردتم أن تتذكّروني فتذكّروا ضحكتي ولا تتذكّروا حزني. وصيّتي الخامسة: احذروا التجّار والرأسماليين سارقي لقمة الخبز من أفواه الفقراء واحترموا حتى المومسات، لأن

وصاياي .. قراءة المزيد »

نص موجع للشاعر زيد قطريب من سورية

اتصلتُ بأصحاب المكاتب العقارية، أريد وطناً للإيجار!. أرضاً حنطية اللون، بشعر أجعد وعينين خضراوين!. قالوا: طلبك موجود. وضعوني في شاحنة يقودها شخص يشبه “بروسلي” ثم جئنا إلى هنا. منظمة اليونيسف، أعطتني فرشةً من الاسفنج، كي أنام. وجمعية حقوق الإنسان، قالت: هذه مخصصاتك من حرية الرأي والتعبير. منظمة حقوق الطفل، أعطتني ابتساماتٍ مع كراتين المعونة. لقد

نص موجع للشاعر زيد قطريب من سورية قراءة المزيد »

يأخذني الشِّعرُ من يدي

سليمان أحمد . يأخذني الشِّعرُ من يدي نخرجُ سويّاً إلى الحقولِ ننثرُ القمحَ للعصافيرِ نفتحُ الطّريقَ أمام ساقيةَ الماءِ لتذهبَ بعيداً في قلب الزّرعِ الطّريّ نغلقُ جروحَ الأشجارِ المفتوحة ونمضغُ عنبَ الشوقِ فالصّباحُ طيّبٌ وعلينا أنْ لا نتركهُ يهربُ منّا كأرنبٍ مذعورٍ . يأخذني الشِّعر من يدي نخرجُ سويّاً إلى الحربِ مزنّرين بألغام القصائدِ نغنّي

يأخذني الشِّعرُ من يدي قراءة المزيد »

الحصان المنافق!؟

شعر: قوبادي جليزاده . ترجمة عن الكردية : د. ماجد الحيدر هل رأيتم قبلاً حصاناً جاسوساً؟ أنا لم أر ذلك! هل رأيتم قبلاً كبشًا مفتريًا؟ أنا لم أر ذلك! هل رأيتم قبلاً سنونواً يكتب التقارير ليودي برفاقه الى التهلكة؟ أنا لم أر ذلك هل رأيتم قبلاً كلب صيدٍ بوجهين؟ أنا لم أر ذلك! هل رأيتم

الحصان المنافق!؟ قراءة المزيد »

Scroll to Top