مقطع من نص للشاعرة السورية سلوى الجافي ..

.

يشيعون في الحيّ أنك متورّط بي

وأنك تمشي على ماء عيني

محاذياً ضفّة قصائدي

لابأس عليك إذاً

إن راودتْ ضفائري سنابلكَ الشامخة

فهذا خير دليل على رقة جناحي

ووفرة الجنادب في حقل روحك

أنا التي ماجفّت خطواتي

أغذّ السّير نحوكَ

من أغاني الزهر إلى شعائر الطين

من تلاوات الكرز إلى مولويات السنونو

مازلتُ أقرأ بصماتكَ

على جدران صوتي

وأحفّ قدميّ الباردتين كل صباح

بدفء فصولنا الهاربة

هيّابة كانت أناملك وهي تكتب

صلواتها على عنقي

لمّاعة نظراتك الكستنائية

كبريق الآس تحت شمس المطر

بعد كل وداع وحين أقسم أن لا عودة

كنت أسمع جرس ضحكاتنا

يرنّ في حقيبتي .

 

اترك تعليقاً

Scroll to Top