شاعر إسباني مقاوم
عانى من الاضطهاد والنّفي في زمن الحرب الأهلية الإسبانية، وكان غيفارا من أشد المعجبين بشعره، ولا سيما قصيدته ( الأيل ) حتى إنه احتفظ بها ضمن كتبه، وكتب إلى الشاعر نفسه مخاطباً إياه بـالمعلّم .
شكرا للصديقة لينا الحسيني التي ذكرتنا بشعره العميق .
وفيما يلي ننشر له هذين النصين الجميلين :
عاريًا، هائمًا، منفيًّا في هذا العالم..
لكنّي تركتُك أخرسَ، أخرس!
فكيف ستجمع القمح؟
وكيف ستُطعم النّار وتُبقيها حيّة،
إذا كنتُ أنا..
أنا مَن أخذتُ معي الأغنية؟!
…..
مثلك أنا أيُّها الحجر
هكذا هي حياتي،
مثلُك،
حجرٌ صغير
مثلك،
حجرٌ رشيق
مثلك،
أتقلّب تحت العجلات،
وعلى الطّرقات،
وفوق الأرصفة،
مثلك،
مجرّد حصاةٍ هزيلة؛
تغرق في وحول الأرض،
وتترسّب تحت الحوافر،
وتحت العجلات،
مثلك،
لم يسعفني الحظ لأكون
حجرًا في متحف كبير،
ولا في محكمة،
ولا في قصرٍ أو كنيسة،
مثلك،
أنا حجرُ المغامرة،
لا أصلح إلا لمقلاع..
حجرٌ صغيرٌ
ورشيق..
