من ديوان خلاخيل الكلام

المترجم من الكردية للعربية

للصديق الشاعر حفيظ عبدالرحمن

الترجمة عن الكردية: خورشيد عليوي

/السحابة المالحة/

……

في تلك الصبيحة،

كان كل شيءٍ مبللاً:

البيوت،

الشوارع،

الساحات،

المباني الرسمية،

شرفات مكاتب الأحزاب

مكاتب الهيئات.

كانت الاسئلة مبلّلة،

الاجوبة مبلّلة،

الحجج مبلّلة،

التفاسيرُ والشروحات مبلّلة،

والنتائج

تغطيها الطحالبُ من فرطِ البلل.

كانت الآهات مبلّلة،

الاستغاثات مبلّلة،

والصراخ مبلّلاً.

كانت الصحفُ يومها مبلّلة،

والصوتُ يُبثُّ مبلولاً،

من محطات الإذاعات،

حتى صورُ التلفاز،

كانت تقطرُ بللاً.

المعابد مبلّلة ،

الصلوات،

الابتهالات ،

والأدعية أيضاً،

تغوصُ في البلل.

نعم

لا شكّ أن يكون كلُّ شيءٍ مبللاً،

حين

يتبوّل القادة الخيانة وقوفاً،

ويستطيرونها

على كاملِ خريطةِ الوطن.

اترك تعليقاً

Scroll to Top