كوليت خوري .. وداعاً

.

غيّب الموت اليوم الجمعة الشاعرة والأديبة السورية الكبيرة كوليت خوري عن عمر ناهز التسعين عاماً .

وبرحيل خوري تفقد الساحة الثقافية السورية اسماً مهماً، ساهم خلال مسيرته الطويلة في رفد المكتبة الوطنية بعشرات الكتب والكراريس .

فقد تركت خوري خلفها إرثاً أدبياً ضم أكثر من ثلاثين كتاباً، بين مجموعات شعرية وقصصية وروايات ومقالات أدبية وسياسية ومذكرات، وكانت صوتاً نسائياً متمرداً، شجاعاً، عبرت في أدبها عن هموم المرأة والصعوبات التي تقف في وجه تحررها .

وكانت تكتب إضافة للغة العربية، باللغتين الفرنسية والانكليزية وعملت كأستاذة محاضرة في قسم اللغة الفرنسية في كلية الآداب بجامعة دمشق .

ويذكر أن الأديبة الراحلة هي حفيدة رئيس الوزراء السوري عند الاستقلال فارس الخوري، الشخصية الوطنية المحبوبة من كل أبناء الشعب السوري .

أسرة تحرير أورورا تتقدم بأحر التعازي الى عائلة الراحلة الكبيرة وإلى كل الشعب السوري والحركة الثقافية السورية بهذا الفقد الأليم .

يمكنك

اترك تعليقاً

Scroll to Top