من صفحة lena Elhusseini
في وقتٍ يتحضّر فيه الملك المغربي لإطلاق اسم «ترامب» على طريقٍ سريعٍ يبلغ طوله ألف كيلومتر وتكلفته 880 مليون يورو، يحلم شباب المغرب بطريقٍ يقودهم إلى حياةٍ لا يجدونها إلا خلف الحدود.
عندما يهاجر الكوبي أو الڤنزويلي، تُتَّهم حكومته فورًا، ويُتناسَى الحصار والعقوبات. أما عندما يعبر مئات المغاربة الحدود الإسبانية هربًا من «جنّة» محمد السادس، فإنّ المهاجر يكون المدان الوحيد، ويُعفى النظام الفاسد المجرم من كل مساءلة.
بالأمس، عبر آلاف المغاربة الحدود الإسبانية. كانوا فرحين كما لو أنهم نجوا من حكمٍ مؤبد. كأنهم غادروا سجنًا لا وطنًا. لكن، هل تستطيع ذبابة أن تعبر الحدود المغربية من دون أن تتعقبها شرطة الحدود؟ ومن المستفيد من تحويل يأس البشر إلى ورقة ضغط تُستعمل كلما اقتضت الحاجة؟
