.
عشيةَ مفاوضاتٍ تُعقَد في واشنطن …
برعايةِ مَن يُسمّون أنفسهم وسطاء …
اغتال العدو الإسرائيلي، عن سابقِ ترصّدٍ وتصميم،
الصحافية آمال الخليل …
الصوت الذي كان ينقل الحقيقة من قلب الجنوب .
هكذا تُفتَح طاولات التفاوض :
بدمٍ طازج .
نذهبُ إلى المفاوضات …
لا كمَن يسعى إلى تسوية،
بل كمَن يُدفع إليها تحت النار .
ذاهبون …
ومعنا شهداؤنا،
ومعنا صورٌ لا تُمحى،
ومعنا سؤالٌ واحد:
أيُّ سلامٍ هذا
الذي يبدأُ باغتيال الحقيقة؟
ذاهبون إلى المفاوضات …
مقتولون !
