( أبواب )
أطرقُ باباً
أفتحهُ
لا أبصر إلا نفسي باباً
أفتحهُ
أدخلُ
لا شيء سوى بابٍ آخر
يا ربي
كمْ باباً يفصلني عني
( قصائد الرحيل )
ذئابٌ سودٌ
تتسلّقُ ذاكرتي
تنهشُ جثثَ الأيامِ المنسية
في الأرضِ الحرامِ
وتتركني
– كلَّ مساءٍ –
أعوي ..
وحيداً
على ثلوجِ أوراقي
في منافي العالم
أتطلعُ إلى صورِ الأصدقاءِ
في ألبومِ الحربِ
وأحصي: كمْ قنينةً
سكبتُ – هنا، على طاولتي –
فوق حفرِ مقابرهم
التي سُوّيتْ على عجل
