اياد علي
المأساة :
تموز/يوليو 1920، بعد معركة ميسلون
دخلت قوات الإحتلال الفرنسي دمشق بقيادة الجنرال الفرنسي هنري غورو .
و يروى أنه توجه إلى ضريح صلاح الدين الأيوبي، وقال عبارة : ( ها قد عدنا يا صلاح الدين ) في إشارة إلى عودة الفرنسيين إلى بلاد الشام بعد 733 عاماً عندما هُزموا في معركة حطين بقيادة صلاح الدين الأيوبي في 4 تموز/يوليو عام 1187م.
المهزلة :
بعد سقوط سورية و وصول قوة رجعية عميلة الى السلطة . قامت بتاريخ 10 تشرين الأول / أكتوبر 2026 أي بعد ما يقارب 107 عاماً
بإزالة تمثال صلاح الدين الأيوبي من مكانه أمام قلعة دمشق بحجة الصيانة والترميم بدون تحديد الزمان أو المكان الذي سيعود فيه التمثال
فتخيل مدى الحقد التاريخي للمحتل الذي لا ينسى من ألحق به الهزيمة
