يواجه “عيد الشهداء” المصادف في 6 أيار في سورية، محاولات لتقليص رمزيته الوطنية، ولطمس الهوية السورية وتكريس التبعية لمشروع “العثمانية الجديدة”
من خلال إلغاء هذا العيد عبر مرسوم رئاسي في وقت سابق .
وعيد الشهداء هي مناسبة وطنية يحتفل بها في السادس من مايو من كل عام في كل من سوريا ولبنان( تمّ إلغاؤها في سوريا )، وسبب اختيار التاريخ هي أحكام الإعدام التي نفذتها السلطات العثمانية بحق عدد من الوطنيين السوريين واللبنانيين في كل من بيروت ودمشق إبان نهاية الحرب العالمية الأولى، حيث علقت المشانق في ساحة المرجة بدمشق وتم تنفيذ أكبر عدد من أحكام الإعدام في 6 أيار مايو من عام 1916.
