منذ الخبر الفاجع الذي وصلنا : خبرُ رحيلِ الشاعر المصريّ المبدع ، الصديق الوفيّ لمشروع أورورا الإبداعي ، أهدت أسرة المشروع كلّ الأمسيات والفعاليات المقامة في إطارِ المهرجان الثقافي الرابع لمشروع أورورا إلى روح الصعيدي الجميل ، والراحل الكبير السيد العديسي .
ومشاركةً من الشعراء الكورد الذين شاركوا في أمسية الشعر الكردي ، ووفاءً منهم لذكرى الراحل الذي أفجعهم بهذا الرحيل المفاجئ ، وإحساساً بأنّ الألم الإنساني لا يعرف الحدود ، فقد توجّهوا للمشروعِ ببطاقةِ شكرٍ على إقامةِ هذه الأمسيةِ ، وإهداءِ كلّ فعاليات المهرجان إلى روح الفقيد .
وببرقيةِ عزاء برحيل صديق المشروع الشاعر الجميل السيد العديسي . معبّرينَ عن منسوبِ الفقدِ والتفجّعِ بغيابِ هذا الصوت الإبدعيّ النقيّ . متمنينَ للمشروع ، وأصدقاء الراحل وقرّائه وذويهِ وعائلتهِ جميلَ الصبرِ والسلوان .
ويذكر أن أمسية الشعر الكردي قد تم تصويرها وتسجيلها قبل حدوث حالة الوفاة، لضرورات الترجمة للغة العربية.
ووفاءً لذكراه وفي مبادرةٍ حميدةٍ ومشكورةٍ ، أهدى الشاعرُ الكرديّ حفيظ عبد الرحمن لمشروع أورورا ترجمةً باللغة الكردية لمقطعين من نص شعري للشاعر العديسي .
فكانَ أورورا سفيراً لترجمةِ هذا الوفاء . ووصلِ خيوطِ المحبّةِ بين المبدعين الكورد والعرب .
الترجمة الكردية :
Mîna her Seîdiyekî
Nikarim bêjim: “Ji te hez dikim”
Her ko biryarê didim xwe di ser kevneşopê re çend bikim,
Da wê bêjim
Tenê “Tu çawayî” bi min re derdikeve
Li min bibûre ji ber “Tu çawayî gelekî”.
Em zariwên cotkara
Bi çav in reş dimeşin
Ji ber piraniya nerîna me li qadê
Eger me kêlîkekê li ezman nerîba
Wê çavê me şîn bûbana
Û wê cîhan ji birçîna miriba.
النص العربي :
كأي صعيدي،
لا أستطيع قول “أحبك”
وكلما قررت القفز على التقاليد لأقولها
خرجت: كيف حالك؟
فاعذريني لأنني “كيف حالك جدا”
نحن أبناء الفلاحين
نمشي بعيون سوداء
من كثرة ما نظرنا إلى الأرض
لو أننا نظرنا إلى السماء
-فقط بضع دقائق-
لصارت عيوننا زرقاء
ولمات العالم من الجوع
عرض أقل
