الدكتور خالد حدادة الأمين العام السابق للحزب الشيوعي اللبناني
حسنة وحيدة لهذا الاتفاق، انك لست بحاجة لجهد لتحليله وتفكيكه…
من ألفه إلى يائه، هو اتفاق ذل وخيانة.
لا خيار إلا في تشكيل جبهة لاسقاطه ولاسقاط بيتان وحكومة فيشي.
بداية.. لا مبرر لبقاء من لا يوافق على الاتفاق، تيارا أو شخصا في بئر الخيانة،وإلا يفقد مصداقيته.
وليس الحكومة فقط، ليكن أفق الحركة الشعبية رحيل نظام التبعية، ودولته الطائفية، فما بقيت هذه الدولة وهذا النظام، ستبقى الخيانة وجهة نظر، وستبقى الحروب الأهلية .
نعم، هو تلازم التحرير والتغيير، ولم ينتج عن فصلهما أو “للتدرج الواقعي” فيهما إلا المزيد من الغرق في أوحال الخيانة، وفي الحروب الأهلية.
