تلقينا صباح هذا اليوم نبأً صادماً ومؤلماً عن رحيل الشاعر والصحفي المصري الصديق الجميل السيد العديسي.
وبهذا الغياب تفقد الساحة الثقافية المصرية والعربية اسماً أدبياً له حضوره الخاص وأسلوبه المتفرد في الكتابة الشعرية والنثرية.
وكان العديسي يتمتع بخبرة تمتد لأكثر من 15 عامًا في الصحافة الثقافية والعمل التحريري وكان يشغل قبل وفاته منصب نائب رئيس تحرير بمجلة الإذاعة والتليفزيون، ورئيس التحرير المركزي لجريدة الفجر، وعضو بنقابة الصحفيين المصريين ، صدر له 9 دواوين شعرية ورواية حديثة، وله مساهمات أدبية وصحفية في مصر والبلاد العربية.
وارتبط اسمه شعريا، بروح الجنوب المصري وطيبة أهل منطقة الصعيد، فكتب بلغة بسيطة أقرب إلى روح أهلها، ومستمداً أشعاره من حكاياتها وتجارب وثقافة أناسها البسطاء.
وعُرِف العديسي على نطاق واسع من خلال ديوانه ( كيف حالك جداً).
وكان من المفترض أن يكون ضيفاً على المهرجان الثقافي الرابع لمشروع أورورا في الأمسية الشعرية الثانية، ولكن إرادة القدر شاءت غير ذلك.
أسرة مشروع أورورا تتقدم بالتعازي القلبية لعائلة مبدعنا الراحل، ولكل محبيه وقراءه، وتتمنى لهم الصبر والعمر المديد .
كأي صعيدي،
لا أستطيع قول : أحبك
وكلما قررت القفز علي التقاليد لأقولها،
خرجت : كيف حالك؟
فاعذريني لأنني “كيف حالك جدا”
