النصر؟ وما النصر؟ ألا تفقد ذاتك وحريتك وكرامتك وشرفك واستقلالك وسيادتك الوطنية. وهذا ما حققه محور المقاومة برغم كل شيء. بعد أن محيت غزة وقطع رأس حزب الحق وسلمت سوريا الى المحتل، ظننا أن كل شيء قد انتهى وأنه لم يتبق سوى سقوط طهران . وبالفعل وصل الصهيوني الى قلب طهران معيثا في الأرض الفتنة والاغتيال . فإذا بطهران تنطلق كالعنقاء من بين الرماد واذا بها تدك أوكار الأفاعي وأبالسة ابستين بمفاجآتها الصاروخية وإرادتها الفولاذية، وإذا بها تقلب الطاولة على المحتلين وتمهد لخروجهم الاستعماري من غرب آسيا. وهذا ما يجب ان يحفز قوى التحرر العربي ان تلملم صفوفها وتكمل المهمة الايرانية المجيدة.
