الحضيض ..

الدكتور موفق محادين من الأردن

– عندما نتذكر المشترك بين منصات الإعدام ومنصات الكلام.

– عندما نتذكر كتاب “آلان دونو” عالم التفاهة.

– عندما نتذكر ابن عربي، في ما لا يعول عليه.

– عندما نتذكر “هكسلي” في العالم الطريف، والدجاج الأبيض في مزارع المتروبولات الرأسمالية.

– عندما نتذكر لوبون في سيكولوجيا الجماهير وهي تساق إلى حواف كثيرة بينها الحافة الثقافية.

– عندما نتذكر قول النبي العربي عن الرويبضة وزمانه.

– عندما نتذكر سرفانتس وطواحين الهواء ودون كيخوت الجديد وتابعه سانشو.

– عندما نتذكر زوسكند حيث يصنع العطر المزيف من رائحة الدباغة والنتانة ويصبح قاتلا.

– عندما نتذكر أمين معلوف والإزاحة الكريهة إلى الهويات القاتلة.

– عندما نتذكر روايات العمى عند مبصرين، أو هكذا افترض ويلز وساراماغو.

– عندما نتذكر خلدون في رواية عائد إلى حيفا مغيبا أو متنصلا (دوف).

– عندما نتذكر تمييز كنفاني بين المثقف الحقيقي (بلا أقنعة) وبين أقنعة شبه المثقف وانفصاماته والحرباء التي تسكن شرايينه.

– عندما نتذكر ندوة كوبنهاغن التي حولت كتاب كارتر (دماء إبراهيم) إلى ابراهيمية ثقافية نفطية.

– عندما نتذكر من كتاب التاو: “الباب الجيد لا يتطلب قفلا وليس بمقدور أي كان فتحه”.

– أخيرا، عندما نتذكر قول الإمام علي: “أيها الحق لم تترك لي صاحبا”.

اترك تعليقاً

Scroll to Top