الباحث التونسي عمران حاضري
في هذه المقالة يفتح الأستاذ عمران حاضري جدلاً واسعاً يتجاوز المفاضلة بين ( اليسار القديم ) و( اليسار الجديد ) ليبحث في معنى التجديد نفسه، وفي حدود المراجعة التي يحتاجها اليسار دون أن يفقد جوهره النقدي والتحرري .
يناقش علاقة الماركسية بالتحولات الجديدة، وموقع الصراع الطبقي وسط تعدد قضايا الهوية والثقافة والبيئة والحريات، كما يتوقف عند خصوصية اليسار العربي وعلاقته بالتراث والتبعية والإمبريالية .
ويطرح سؤالاً هاماً .. ماذا يحدث حين يبتعد اليسار عن حامله الاجتماعي وتصبح غزارة الخطاب بديلاً عن التنظيم والممارسة ..؟
مقال يضع ( اليسار الجديد ) أمام اختبار صعب، كيف يتجدد دون أن يفقد بوصلته؟ وكيف يستعيد صلته بالجماهير دون أن يتخلى عن النقد ..؟
ندعوكم إلى قراءة المقال من خلال الرابط التالي :
