كتب خالد حدادة الأمين العام السابق الحزب الشيوعي اللبناني :
مصير “المقاومة”, أي مقاومة بعد الحروب وانجاز المهام .
أكرر بعد انجاز المهام، وليس قبل ذلك .
البحث في مصير المقاومة أثناء الحروب يقارب الخيانة .
في فيتنام، بعد التحرير، فصائل المقاومة أساس الجيش .
في الصين، الثوار شكلوا الجيش .
في فرنسا، لم يتم حل المقاومة (رغم الضغط الأميركي ومواقف ديغول)، إلا بعد حوار أدى لاندماج فصائلها بالجيش، على أساس الميثاق الشهير، لم يوافق ديغول وانسحب من العمل السياسي حتى ١٩٥٨ .
حتى العدو الصهيوني،بعد انشاء “الكيان”, تم إنشاءه بدمج العصابات المجرمة، الهاغانا وشتيرن وأ رغون .
أما في لبنان، يتم البحث بمصير المقاومة والشهداء، لم تجف دماؤهم، والأرض تحت الاحتلال .
جيشنا يتآمر عليه النظام، وحلفاء النظام يمنعون تسليحه، ويحاصرون أي موقف وطني له .
لا لأي بحث بموضوع المقاومة، والاحتلال مستمر، لا لأية حكومة، تفاوض بشروط الاحتلال وحاضنته الولايات المتحدة .
المجد للشهداء،وللشعب الصامد الذي تحمل كل ظروف التشرد والأهمال .
