لنعترف .. الواقع السوري مؤلم جداً

سليمان أحمد

الخطر الأكبر يتمثل في السلطة الاستبدادية الظلامية المستلمة لزمام الأمور في سورية، كونها أداة قذرة في أيدي القوى الامبريالية وعلى رأسها الامبريالية الأمريكية ودول الجوار وتؤدي وظيفتها في تحطيم وتقسيم البلد .

أما باقي القوى الأخرى الظاهرة على الساحة سواء قسد أو الهجري في السويداء أو بعض الضباط الذين يهيأون لأدوار قادمة كمناف طلاس وغيره، فكل هذه القوى هي غير مستقلة في قرارها بل خاضعة للإرادة الأمريكية الخبيثة، ولا يعوّل عليها في لعب دور وطني كبير خلال الفترة القادمة إذا بقيت رهينة السياسات الأمريكية .

وأتمنى من جميع الأصدقاء أن يفهم ان المقصود بالسلطة الظلامية الاستبدادية ليست طائفة بعينها، وأن الهجري لا يعني كل الدروز وكذلك قسد لا تعني كل الأكراد .

ألا تلاحظون معي أن لكل هذه القوى المختلفة ( السلطة الحاكمة، الهجري، قسد، وووووو )التي هي من مشارب متنوعة معلم واحد وهو الأمريكي .

قد يقول قائل .. الأمريكي هو اليوم المعلم لكل الأنظمة والدول في منطقتنا فلماذا تعيب على السوريين .

أقول نعم هذا صحيح وهنا تماماً كل الخطر والخوف .

وأريد أن أختم .. الامبريالية الأمريكية واسرائيل لهم أدوات كثيرة في سورية وهم الآن يعتمدون على الأداة الأكثر قذارة ورجعية وإرهاباً في تنفيذ مشروعهم في سورية والمنطقة، وحين تفقد هذه الأداة زخمها ودورها قد يلجأون الى أدواتهم الأخرى الأكثر ليبرالية وعلمانية من هؤلاء المتطرفين، المهم من يحكم يجب أن يكون أداة طيعة في أيديهم ويؤمن مصالحهم .

اترك تعليقاً

Scroll to Top