الحزب الشيوعي السوري يدين الجرائم الوحشية بحق المدنيين في محافظة السويداء ..

وفي بيان صادر عن الحزب تحت عنوان :

( الخزي والعار لجرائم الظلاميين ورعاتهم )

جاء فيه ” منذ استيلاء القوى الظلامية العميلة على السلطة في سوريا في ۸ کانون الأول ٢٠٢٤ وإقامتها نظام حكم استبدادي، والذي جرى تكريسه في ٢٩ كانون الثاني ٢٠٢٥، تصاعدت حملات العنف والتنكيل وارتكاب المجازر بحق المواطنين السوريين.

فقد جرت في محافظة السويداء خلال الأيام الأخيرة جرائم وحشية بحق المدنيين العزل ومنهم النساء والأطفال والشيوخ مخلفة ضحايا بالمئات، هذا إضافة الى عمليات النهب الشاملة وحرق البيوت. إن ما تشهده محافظة السويداء هو عبارة عن أعمال إبادة جماعية شبيهة بمثيلاتها التي قام بها الظلاميون المتوحشون في الساحل السوري قبل عدة أشهر.

ما حدث في محافظة السويداء ذكرنا بما حدث مع دكتاتور العراق البغيض صدام حسين عندما أوهمته الإمبريالية الأمريكية بأنها لن تتدخل في حال احتلاله للكويت، مستغلة ذلك لاحتلال العراق، وها هي إسرائيل الصهيونية توهم السلطة الظلامية المستبدة في سوريا بعدم التدخل فتركت الفصائل الظلامية المتوحشة من الأمن العام تدخل السويداء و ترتكب الفظائع بصبغة طائفية واضحة دون أن تتدخل عمداً طيلة ساعات وساعات حتى تأكدت أن الشرخ الطائفي وصل للمقدار الذي لا يمكن العودة عنه، فقامت عندها بضرب سوريا مدعية أنها تنجد أبناء شعبنا في السويداء، وذلك من أجل تحقيق هدف إسرائيل الصهيونية والقوى الاستعمارية بتقسيم سوريا، وكل ذلك تطبيقاً للمشروع الصهيوني الإمبريالي ((الشرق الأوسط الكبير الجديد)) الذي سماه حزبنا الشيوعي السوري بمشروع ((صهيون الكبرى)) وهذه القوى العدوة تعمل على استغلال النزعات الطائفية وتأجيجها وللسلطة الظلامية المستبدة باع كبير في ذلك “

وأورد الحزب الشيوعي في بيانه : ” وهنا نؤكد ما قاله الأمين العام لحزبنا الشيوعي السوري الراحل الكبير عمار بكداش: (( نعم هذا هو حال السلطة الظلامية الاستبدادية القائمة في سوريا: القمع في الداخل المترافق مع المجازر والنهب والإفقار ، أما فيما يخص الخارج فالخشوع أمام أمريكا وأمام حكام الخليج، والخنوع لليهود والعمالة السافرة لتركيا والمستترة لبريطانيا ….. وإن الطريق القويم ، في الحالة التي يعيشها وطننا، يكمن في النضال من أجل حرية الوطن واستعادة السيادة الوطنية الكاملة المستقلة عن مصالح المستعمرين وأعوانهم و النضال من أجل وحدة التراب الوطني، وإن تحقيق ذلك يتطلب قيام حكم وطني ديمقراطي كنقيض جذري للحكم الاستبدادي الظلامي العميل. هذه هي شروط تحقيق التقدم والازدهار لشعبنا)) .

اترك تعليقاً

Scroll to Top